افتح القائمة الرئيسية

أبو زيان محمد الثاني المريني

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
محمد الثاني المريني
المتوكل على الله
فترة الحكم 1362 – 1366
Fleche-defaut-droite.png أبو عمر تاشفين بن علي
عبد العزيز الأول المريني Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 739هـ / 1338 م
الوفاة 767هـ / 1366 م
فاس  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
الأب أبو عبد الرحمن بن أبي الحسن
الأم فضة
عائلة سلالة المرينيين

أبو زيان محمد محمد بن أبي عبد الرحمن بن أبي الحسن يكنى أبا زيان، و لقبه المتوكل على الله، هو سلطان مغربي من بني مرين، كان محجوبا لوزيره عمر بن عبد الله. توفي مقتولا يوم الأحد الثاني و العشرين لذي الحجة سنة 767هـو له 28 سنة، و كانت دولته 4 أعوام، و 4 أشهر و يوما واحدا.

محتويات

بيعة السلطان أبي زيان محمدعدل

كان الوزير عمر بن عبد الله قد راجع بصيرته في تقديم السلطان تاشفين بن علي الذي كان ضعيف العقل و علم أن الأمر لا يستقيم له بذلك فبادر باستقدام أبي زيان محمد بن أبي عبد الرحمن يعقوب ابن السلطان أبي الحسن و خلع عمه تاشفين بن علي و بويع أبو زيان محمد يوم الإثنين الحادي و العشرين لصفر سنة 763هـ. و قال ابن الخطيب في الإحاطة : «كان دخوله داره مغرب ليلة الجمعة بطالع الثامن من السرطان و به السعد الأعظم كوكب المشتري من السيارة السبعة» و لما تم له الأمر خاطبه ابن الخطيب من سلا مهنئا له بقوله في قصيدة نذكر منها بعض الأبيات:

يا ابن الخلائف يا سمي محمد يا من علاه ليس يحصر حاصر
أبشر فأنت مجدد الملك الذي لولاك أصبح وهو رسم دائر
من ذا يعاند منك وارثه الذي بسعوده فلك المشيئة دائر
ألقت إليك يد الخلافة أمرها إذ كنت أنت لها الولي الناصر

استبداد عمر بن عبد الله بأمر الدولةعدل

كان عمر بن عبد الله قد بدأ بحكم قبضته على الدولة طلبا للنفوذ و المال و الثروة و بدأ بالإستبداد حيث عين المقربين له في بعض المناصب لتأمين نفسه، وكان كل هذا يتم و السلطان أبو زيان محمد يقيم في قصره مستبد عليه من قبل وزيره.

صراع عمر بن عبد الله لتأمين سلطتهعدل

كان من مشيخة بني مرين يحيى بن رحو الذي مازال يدعو عبد الحليم بن أبي علي للتحرك نحو فاس و الإستيلاء على العرش، إذ جهز عمر بن عبد الله جيشا خرج به من فاس لحرب الأمير عبد الحليم في سجلماسة، و التقى به في تاغزوطت، لكن رجالات العرب تدخلوا بالصلح بين الفريقين و ترك عمر بن عبد الله للأمير عبد الحليم حكم سجلماسة، و كان الوزير عمر بن عبد الله قد تمكن من أمر الدولة و استبد بها حيث قسمها إلى ثلاثة أقسام و ذلك للمحافظة على بقائه في السلطة، فاستقل عامر بن محمد الهنتاني بأمر الناحية الغربية من مراكش و جبال المصامدة و نصب أبا الفضل بن السلطان أبي سالم إبراهيم صورة و استوزر له، و في ظل هذه الإضطرابات نشب صراع في سجلماسة بين الأمير عبد الحليم و أخيه عبد المؤمن حيث أصبح عبد المؤمن أميرا على سجلماسة، و فر عبد الحليم إلى مالي و منها أخد طريقه إلى الحج. لم يطل الأمر كثيرا فقد أرسل عرب الأحلاف دعوة للوزير عمر بن عبد الله للإستيلاء على سجلماسة، فأرسل جيشا بقيادة مسعود بن ماسي فاستولى على سجلماسة، بينما هرب عبد المؤمن إلى مراكش و اعتقل هناك. و هكذا أصبح أمر الدولة المرينية، إذ كان الوزراء قد استبدوا بها و كان لكل وزير أمير من أمراء بني مرين يعده للثورة به على عمر بن عبد الله و الأخد بزمام الدولة، حيث نشبت صراعات بين عمر بن عبد الله و مسعود بن ماسي و سلطانه عبد الرحمن بن على و انتهى الأمر بغلبة عمر بن عبد الله و رحيل هذين الأخيرين للجهد معا في بلاد الأندلس، بينما ظل عمر بن محمد الهنتاني على أمر الجهات الغربية من مراكش.

مقتل السلطان أبي زيانعدل

يقول السلاوي في الإستقصا: « لما طال استبداد الوزير عمر بن عبد الله على السلطان أبي زيان وحجره أباه إذ كان وضع عليه الرقباء والعيون حتى من حرمه وأهل قصره عزم على الفتك بالوزير المذكور وتناجى بذلك مع بعض ندمائه و أعد له طائفة من العبيد كانوا يختصون به فنما ذلك إلى الوزير بواسطة بعض الحرم كانت عينا له عليه فعاجله وكان قد بلغ من الاستبداد عليه أن كان الحجاب مرفوعا له عن خلوات السلطان و حرمه فدخل عليه و هو في وسط حشمه فطردهم عنه ثم غطه حتى فاظ و أمر به فألقي في بئر بروض الغزلان واستدعى الخاصة فأراهم مكانه بها وأنه سقط عن دابته وهو سكران وذلك في محرم فاتح سنة ثمان وستين وسبعمائة كذا عند ابن خلدون وقال في الجذوة توفي يوم الأحد الثاني و العشرين من ذي الحجة سنة سبع و ستين و سبعمائة و له ثمان و عشرون سنة و دفن بجامع قصره فكانت دولته أربع سنين وعشرة أشهر ويوما واحدا و الله أعلم».

المراجععدل

انظر أيضاعدل