افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)

أبو دُلامة شاعر ساخر عاش في العصر العباسي ،وكان عبدا لرجل من اهل الرقه من بني اسد واعتقه في ما بعد ، وهو أحد الشعراء المعاصرين لخلفاء بني العباس الثلاث الأوائل وهم السفاح والمنصور والمهدي ، بل يعتبر شاعرهم ونديمهم الخاص ،وكان أبو دلامه فكها مرحا فهو حسن الحديث ممتع الرواية.

أبو دلامة
معلومات شخصية
الميلاد القرن 8  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الكوفة  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة سنة 777 (-24–-23 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
مواطنة
Umayyad Flag.svg
الدولة الأموية
Black flag.svg
الدولة العباسية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر،  وكاتب ساخر،  وأحمق  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
أبو دلامة  - ويكي مصدر

محتويات

اسمه وكنيتهعدل

اسمه (زند بن الجون) على ان بعض المصادر قد ذكرته زبد او زيد. الا لن أكثر المصادر تتفق على انه (زند بن الجون) . وسبب هذا الاضطراب هو شهرة هذا الشاعر بكنيته دون اسمه.

وإن كنيته هذه -أبو دلامه- لها دوافع واسباب جعلت الناس يختارونها له دون سواها.ذهب البعض إلى القول بانه لقب نسبة لابنه الذي كان يدعى دلامه. بينما ذهب اخرون للقول بان دلامه اسم جبل مطل على الحجون باعلى مكه، ويقال ان هذا الجبل كان اسودا ذا صخر املس، وكان محلا لواد البنات في الجاهلية. فكني به لوجود شبه بينه وبن هذا الجبل وهو الطول والسواد.

مولده ونسبهعدل

ان اباه -ويقال له قصاص بن لاحق- كان عبدا لرجل من بني اسد من اهل الرقه . ثم انتقل إلى الكوفه مع مولاه،فنشأ أبو دلامه هناك متصلا بالولاء لبني اسد. ثم اعتقه ولم يعرف متى.

اما تاريخ مولده فلم تشر المصادر له ، ولكن لما كان أبو دلامه قد عرف في عصر السفاح، فلا جدال انه قد قضى أكثر من عشرين عاما في الدولة الأموية.فلا بأس ان نقول انه ولد 100ه او 110ه . اذونصت بعض الروايات انه مات شيخا عام 160ه.

صفاتهعدل

يروى انه دخل يوما على ابي جعفر المنصور- وكان عنده ولداه جعفر والمهدي وابن عمه عيسى بن موسى - فقال له المنصور: عاهدت الله يا أبا دلامه ان لم تهج أحد ممن في الجلس لاقطعن لسانك، ويروي أبو دلامه عن نفسه فيقول: فقلت في نفسي قد عاهد وهو لابد فاعل. ثم نظرت إلى اهل المجلس فإذا بخليفه وابناه وابن عمه. وكل منهم يشير الي باصبعه بالصله ان تخطيته ، وايقنت اني ان هجوت احدهم قتلت. والتفت يمنه ويسره لارى بعض الخدم لأهجوه فما وجدت احدا.فقلت في نفسي اما حلف على من في المجلس وانا أحد من في المجلس ، ومالي الا ان هجوت نفسي فقلت

لا أبلغ إليك أبا دلامة***فليس من الكرام ولا كرامه

إذا لبس العمامة كان قردا*** وخنزير إذا خلع العمامه

جمعت ذمامة وجمعت لؤما***كذلك اللؤم تتبعه الذمامه

فإن تك قد أصبت نعيم دنيا***فلا تفرح فقد دنت القيامه

فضحك المنصور حتى استلقى وامر لي بجائزه.

وهذه الرواية التي اتفقت على صحتها اغلب المصادر، تشير إلى ان ابادلامه لم يكن حسن الشكل .

المراجععدل

1-علي عبد عيدان الخزاعي، أبو دلامه الرجل الشاعر والناقد الساخر ،منشورات المكتبة العلمية بغداد - شارع المتنبي،الطبعة الاولى 1965م. 2-أبو فرج الاصفهاني ، الاغاني.