افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
سلطان تلمسان
أبو ثابت الأول
Dz tlem2.png

سلطان تلمسان
الفترة 1352م
ألقاب قائد الجيش الزياني ثم حاكم الدولة الزيانية
معلومات شخصية
الاسم الكامل أبو ثابت بن أبي زيد عبد الرحمن
تاريخ الميلاد (غير معروف)
تاريخ الوفاة 753هـ (1352م)
الأب أبو زيد عبد الرحمن
أخوة وأخوات
سلالة بنو زيان
معلومات أخرى
المهنة عسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

أبو ثابت الأول أو أبو ثابت بن أبي زيد عبد الرحمن (توفي في 1352م) كان أمير زياني ثم سلطان للدولة الزيانية لبضعة أشهر بعد ممات أخيه أبو سعيد عثمان الثاني.

محتويات

نسبهعدل

هو أبو ثابت بن أبي زيد عبد الرحمن بن أبي زكريا يحي بن يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد بن زقراز بن تيدوغيس بن طاع الله بن علي بن عبد القاسم بن عبد الواد ، من عائلة بني زيان التي يرجع نسبها إلى بني عبد الواد ، و هي قبيلة من قبائل زناتة الامازيغية.

استعادة تلمسان مع أخيهعدل

بعد استيلاء بني مرين على تلمسان عام 1337م ، تجند كل من الأميران الزيانيان عثمان الثاني و أبو ثابت (حفدة مؤسس سلالة الزيانيين يغمراسن بن زيان) طوعا في جيش السلطان المريني أبو الحسن علي بعد الخسارة .و في عام 1348م تعرض أبو الحسن لهزيمة حاسمة في القيروان من قبل الحفصيين. فقام أبو ثابت مع شقيقه عثمان وغيره من الجنود ، بالانشقاق عن جيش المرينيين ، وجمعوا مؤيديهم سلالة من القبائل المحلية الذين أقسموا على نصرة الأخوين الأميرين.

شكل الاثنان جيشا يتألف بشكل رئيسي من جنود القبليتين البربريتين مغراوة و بني توزين. و كان عثمان بن يحيى بن جرار (أحد أقرباء الزيانيين الذين كانوا قد شغلوا منصب محافظ المدينة نيابة عن المرينيين) قد أعلن أرض تلمسان مستقلاً تحت سيطرته الخاصة ولم يكن راغباً في التنازل عن سلطته للأميرين الشرعيين. هزم جيش ابن جرار على يد جيش الشقيقين الزيانيين ، بعد أن نجحا في اقتحام تلمسان في 17 سبتمبر 1348م واحتجاز الأسير ابن جرار.

توليه أمور الجيشعدل

تم تعيين أبو ثابت في منصب قائد الجيش بينما توج شقيقه أبو السعيد سلطانا لمملكة تلمسان.

قاتل أبي ثابت ، كقائد للجيش ، مختلف القبائل المتمردة. من بينهم كان هناك أمير أولاد مانديل (عشيرة اتحاد قبائل مغراوة) "علي بن رشيد" ، الذي استولى على مليانة وتنس عام 1348م (سنة هزيمة أبو الحسن علي في القيروان) بالاضافة لشرشال. ثم حاول الثائر علي تشكيل تحالف مع المرينيين ضد الزيانيين ، لكن الشقيقين نجحا في تفجير الحلف. و سارع أبو ثابت على رأس الجيش الزياني لهزم علي بن رشيد ، الذي انتحر في عام 1351م. و تم نقل ابنه حمزة بن علي إلى فاس ، ونشأ في بلاط المرينيين.

الغزو المرينيعدل

في 1352 بدأ السلطان المريني أبو عنان فارس للتحضير لغزو مملكة تلمسان. علم أبي ثابت عن الغزو الوشيك عندما كان في دلس ، فسارع إلى تلمسان في 19 مايو 1352م ليخبر اخيه السلطان أبو سعيد عثمان الثاني فأجتمعا بالنبلاء و الشيوخ ، حيث تقرر أن أبي ثابت سيذهب أولاً مع جيش لمواجهة المرينيين في الحدود.

فقاد أبي ثابت الجيش حتى التقى بأعداءه المرينيين فيما تسميه المصادر منطقة أنجاد (منطقة قرب مدينة وجدة) ، في 14 يونيو ، وصل السلطان أبي سعد عثمان إلى أخيه بتعزيزات. فقرر أبي ثابت بموافقة أخيه السلطان أن يهاجم يوم 22 يونيو ، و ذلك عندما عسكر جيش العدو على الضفة المقابلة لنهر إيزلي الذي كان مشتتًا و منهكا من الحروب الأخرى. بعد الهجوم الأول الزياني المفاجئ ، أعادت الجيوش المرينية تنظيمها و قامت بهجوم معاكس . ففرت و تخلت قبائل بني عامر العربية عن جيش الزيانيين ، فحاول شقيق ابي ثابت أبو سعيد الهرب بعد الخسارة ، ولكن تم القبض عليه في 25 يونيو 1352 وتم إعدامه.

مقاومتهعدل

بعد مقتل أخيه السلطان أبو سعيد عثمان الثاني على يد المرينيين ، هرب آبو ثابت إلى تلمسان ، ثم اتجه إلى مدينة الجزائر. و في طريق عبوره بالقرب من نهر شلف ، تعرض هو و جيشه للهجوم من قبل أولاد منديل الذين ارادوا الانتقام لزعيمهم علي بن رشيد . لكنه تمكن من العبور و النجاة من الهجوم و وصل إلى الجزائر. بعد ترويض بعض الثورات المحلية ، حصل على دعم قبائل مغراوة البربرية و توج سلطانا للدولة الزيانية. و تواجه فيما بعد مع الجيش السلطان المريني أبو عنان فارس بقيادة وزيره فارس بن داوود بن ميمون.فتكبد السلطان الزياني أبو ثابت الهزيمة في المعركة وأجبر على التراجع.

تراجع أبو ثابت وصلوا إلى بجاية ، وهي مدينة يحكمها أبو عبد الله محمد ، ابن شقيق السلطان الحفصي السابق أبو بكر الثاني. و كان أبو عبد الله حليفًا للمرينيين فقام بتسليم أبي ثابت إلى السلطان المريني أبو عنان فارس. وقام بدوره بتسليمه إلى قبيلة بني جرار ، التي قامت بقتله في أواخر عام 1352م للثأر لمقتل عثمان بن يحيى بن جرار على يد الزيانيين.

استمر الاحتلال المريني حتى عام 1359م ، عندما أعاد أبو حمو موسى الثاني سيطرة الزيانيين على مملكة تلمسان.

انظر أيضاعدل

المراجععدل

  1. ابن خلدون ، كتاب الأمثلة التاريخية (كتاب العبر)
  2. كتاب تاريخ بني زيان ، ملوك تلمسان ، باريفي 1852م
سبقه
أبو سعيد عثمان الثاني
الدولة الزيانية


تبعه
دخول المرينيين الثاني