افتح القائمة الرئيسية

أحمد بن سليمان النجاد

(بالتحويل من أبو بكر النجاد)

أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل البغدادي الحنبلي النجاد (253 هـ-348 هـ = 867-960م) فقيه ومحدث من الثقات، سمع من أبي داود السجستاني، وروى عنه "كتاب الناسخ"، وصنف ديوانًا كبيرًا في السنن، وكتابًا في الفقه والاختلاف، وأصبح ضريرًا في كبره.[1]

أحمد بن سليمان النجاد
شيخ العراق
أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس البغدادي
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 253 هـ،867م
تاريخ الوفاة ذو الحجة 348 هـ،960م
الإقامة بغداد
الديانة الإسلام
الحياة العملية
العصر Black flag.svg الدولة العباسية
المدرسة الأم مدرسة الحديث
المهنة محدث  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
تأثر بـ أبو داود السجستاني
الترمذي
أثر في أبو سليمان الخطابي
الدارقطني
أبو الحسن بن رزقويه

طلبه للعلمعدل

ارتحل إلى أبي داود السجستاني فسمع منه، وسمع من أحمد بن ملاعب، ويحيى بن أبي طالب، والحسن بن مكرم، وأحمد بن محمد البرتي، وهلال بن العلاء الرقي، وإسماعيل القاضي، ويزيد بن جهور، وأبا بكر بن أبي الدنيا القرشي، وإبراهيم الحربي، والحارث بن أبي أسامة، والكديمي، وعبد الملك بن محمد الرقاشي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، ومعاذ بن المثنى، وبشر بن موسى، ومحمد بن عبد الله مطينا.[1]

حدث عنه : أبو بكر القطيعي، وأبو بكر عبد العزيز الفقيه، وابن شاهين، والدارقطني، وابن منده، وأبو بكر محمد بن يوسف الرقي، وأبو الحسن بن الفرات، وأبو سليمان الخطابي، وأبو عبد الله الحاكم، وابن رزقويه، وأبو الحسين بن بشران، وأبو القاسم الخرقي، وأبو بكر بن مردويه، وأبو علي بن شاذان، وابن عقيل الباوردي، وأبو القاسم بن بشران.[1]

الجرح والتعديلعدل

أثنى عليه العلماء منهم:[2]

  • قال الذهبي: «الإمام المحدث الحافظ، الفقيه المفتي، شيخ العراق، صنف ديوانا كبيرا في السنن، وكتابا في الفقه والاختلاف، وكان رأساً في الفقه رأساً في الرواية.»
  • كان أبو الحسن بن رزقويه يقول: «النجاد ابن صاعدنا، قال الخطيب: يعني أن النجاد في كثرة حديثه واتساع الإشارة وأصناف فوائده لمن سمع منه كابن الصاعد لأصحابه؛ إذ كل واحد من الرجلين كان واحد وقته.»
  • قال أبو إسحاق الطبري: «كان النجاد يصوم الدهر، ويفطر كل ليلة على رغيف، فيترك منه لقمة، فإذا كان ليلة الجمعة تصدق برغيفِه واكتفى بتلك اللقم.»
  • قال أبو علي الصواف: «كان أحمد بن سلمان يأتي المحدثين ونعله في يده، فقيل: لم لا تلبس نعلك؟ قال: أحب أن أمشي في طلب حديث رسول الله   وأنا حاف.»
  • قال أحمد بن عبد الله الحربي: «سمعت أبا بكر أحمد بن سلمان النجاد يقول: من نقر على الناس قل أصدقاؤه، ومن نقر على ذنوبه طال بكاؤه، ومن نقر على مطعمه طال جوعه.»
  • قال أبو بكر الخطيب: «كان النجاد صدوقا عارفا، صنف " السنن "، وكان له بجامع المنصور حلقة قبل الجمعة للفتوى، وحلقة بعد الجمعة للإملاء.»
  • قال الدارقطني: «حدث النجاد من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله، قال الخطيب: كان قد أضر؛ فلعل بعضهم قرأ عليه ذلك.»

مصنفاتهعدل

  • السنن
  • مسند عمر بن الخطاب
  • الفوائد
  • الرد على من يقول القرآن مخلوق
  • ذكر من له الآيات ومن تكلم بعد الموت
  • جمع تلاميذه ما يمليه في كتاب أمالي أبي بكر النجاد، وممن روى أماليه:ابن مخلد، المحاملي[2]

انظر أيضًاعدل

مراجععدل