افتح القائمة الرئيسية

أبو المطرف عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الأنصاري القنازعي القرطبي (341 هـ - 413 هـ)، عالم دين وفقيه مالكي، ومفسر، وعارف باللغة.

أبو المطرف القنازعي
معلومات شخصية

ولد عام 341 هـ. كان عالماً عاملاً، فقيهاً حافظاً، عالماً بالتفسير والأحكام، بصيراً بالحديث، حافظاً للرأي، له معرفة باللغة العربية والأدب. سمع ببلده ورحل فحج فسمع بمصر من الحسن بن رشيق وغيره. وأخذ عن ابن أبي زيد جملة من تآليفه. وأقبل على نشر العلم وإقراء القرآن، وصنف شرح الموطأ، ومختصر تفسير القرآن لابن سلام، وكتباً في الشروط. وعرض عليه السلطان الشورى فامتنع. وروى عنه: ابن عتاب، وابن عبد البر. والقنازعي نسبة إلى ضيعته.[1][2][3]

وفاتهعدل

توفي أبو المطرف القنازعي عام 413 هـ.

المراجععدل

  1. ^ كتاب سير أعلام النبلاء نداء الإيمان. وصل لهذا المسار في 1 نوفمبر 2015
  2. ^ عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن، أبو المطرف الأنصاري القنازعي القرطبي الموسوعة كم. وصل لهذا المسار في 1 نوفمبر 2015 نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ عبد الرحمن القنازعي قواميس عربي. وصل لهذا المسار في 1 نوفمبر 2015
 
هذه بذرة مقالة عن عالم أو باحث علمي مسلم بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.