افتح القائمة الرئيسية
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
أحمد بن أبي سالم
المستنصر بالله
Flag of Morocco 1258 1659.svg

فترة الحكم (1374–1384) . (1387–1393)
Fleche-defaut-droite.png في دولته الأولى محمد الثالث المريني و في دولته الثانية محمد الرابع المريني
في دولته الأولى أبو فارس موسى المريني و في دولته الثانية عبد العزيز الثاني المريني Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد 756هـ / حوالي 1355م
غرناطة
الوفاة 796هـ / حوالي 1393م
تازة
الأب أبو سالم إبراهيم بن علي
الأم حرة بنت أبي محمد السبائي
عائلة سلالة المرينيين

أحمد بن أبي سالم بن أبي الحسن يكنى أبا العباس، و لقبه المستنصر بالله، هو سلطان مغربي من بني مرين، يقال له ذو الدولتين لأنه ولي الملك مرتين، فكانت دولته الأولى عشرة أعوام و شهرين (1374–1384) و كانت دولته الثانية سبع سنين (1387–1393). و هو السلطان الذي ذكره إسماعيل ابن الأحمر في أول تاريخه المسمى النفحة النسرينية و اللمحة المرينية ألفه برسمه، و حلى ديباجته باسمه.

محتويات

بيعة السلطان أبو العباس (دولته الأولى)عدل

كان سلطان بني الأحمر[؟] الغني بالله قد استطاع أن يقنع والي سبتة محمد بن عثمان بضرورة أن يتولى أمر بني مرين سلطان قوي، و اتفقا على اتخاد الإجراءات لمبايعة الأمير أبي العباس أحمد بن أبي سالم عوض السلطان أبي زيان محمد الذي لم يبلغ، و لا تصح ولايته شرعا. و قد اشترط الغني بالله في حالة نجاح الخطة على الوالي محمد بن عثمان أن يسلمه جبل طارق الذي كان تحت حكم بني مرين و تسليم جميع أبناء الملوك من بني مرين ليكونوا تحت حوطته و تسليم لسان الدين بن الخطيب. و على الفور شرع محمد بن عثمان في تنفيذ الخطة، حيث اتجه إلى طنجة معتقل الأمراء المرينيين و أخرج الأمير أبا العباس أحمد بن سالم، و بايعه و حمل الناس على طاعته و ذلك في ربيع الثاني من عام 775هـ، و بعد البيعة بعث محمد بن عثمان إلى الغني بالله بتنازل أبي العباس عن جبل الفتح لبني الأحمر[؟] بعد أن كان قد أرسل كل الأمراء المرينيين المعتقلين إلى الأندلس. و بعد ذلك تدخل سلطان بني الأحمر[؟] و أرسل رسله إلى الأمير عبد الرحمن بن أبي يفلوسن يحثه على اتصال اليد بابن عمه الأمير أبو العباس أحمد، و أمدهم ابن الأحمر بجمع من جنده فاستمر الحال على حصار فاس إلى أن أذعن الوزير أبو بكر لخلع سلطانه أبي زيان و مبايعة الأمير أبي العباس، فبويع البيعة التامة بالمدينة البيضاء بعد استيلائه عليها يوم الأحد 6 محرم فاتح سنة 776هـ. و استوزر محمد بن عثمان بن الكاس. و كان الأمير عبد الرحمن عندما أشرفوا على فتح فاس شرط عليهم ولاية مراكش عوضا عن سجلماسة فتم له ذلك مخافة على تفرق كلمتهم فارتحل الأمير عبد الرحمن إلى مراكش و استولى عليها، و استقل السلطان أبو العباس أحمد بن أبي سالم بملك فاس و أعمالها. يقول يقول المؤرخ الناصري في الاستقصا: « استقل السلطان أبو العباس بن أبي سالم بملك فاس وأعمالها و استوزر محمد بن عثمان بن الكاس و فوض إليه أموره فغلب على هواه و جعل أمر الشورى إلى سليمان بن داود فاستقل بها و حاز رياسة المشيخة و استحكمت المودة بينه و بين ابن الأحمر و جعلوا إليه المرجع في نقضهم و إبرامهم فصار له بذلك تحكم في الدولة المرينية و أصبح المغرب كأنه من بعض أعمال الأندلس و ذلك بما كان لابن الأحمر من إعانة السلطان أبي العباس على ملك المغرب حتى تم له و بما كان تحت يده من أبناء الملوك المرشحين للأمر فكان أبو العباس وحاشيته يصانعونه لأجل ذلك و الله تعالى أعلم».

محاكمة ابن الخطيب و مقتلهعدل

لما اسولى السلطان أبو العباس أحمد على أمر المغرب كان قد بقي له شرطا و هو تسليم ابن الخطيب للغني بالله حيث أسرع السلطان أبو العباس أحمد و وزيره محمد بن عثمان بالقبض على ابن الخطيب، و سجنه، و بذلك تهيأت الفرصة لوضع نهاية الوزير المنكود فقد كان الوزير الجديد ببلاط فاس سليمان بن داوود من ألد خصوم ابن الخطيب، و من جهة أخرى فقد أرسل سلطان غرناطة سفيره و وزيره أبو عبد الله بن زمرك، ليشهد آخر فصل لهذه الرواية، فقد عقد السلطان أحمد مجلسا من مستشاريه و كبار رجال الدولة، و نوقش ابن الخطيب أمام هذا المجلس، وذلك حول كافة الادعاءات المقامة ضده، وبالأخص دعوى الإلحاد، تلك الدعوى التي صاغها القاضي النباهي من قبل، وكان مجلسا صوريا بطبيعة الحال، فإن نتيجة المحاكمة كانت مقررة ومتفقا عليها من قبل في كل من غرناطة و فاس. لقد أوذي ابن الخطيب أمام شهود هذه المؤامرة وافتى الفقهاء المتعصبون بإعدامه شرعا، فأعيد إلى سجنه حيث دبر الوزير سليمان بن داوود أمر قتله في السجن، و فعلا بعث إليه ببعض الأشرار الذين قتلوه خنقا أواخر 776هـ / 1375 م، و في الصباح سحبت جثته إلى الفضاء حيث تم حرقها، و دفن بضاحية فاس.

مقتل أمير مراكشعدل

بدأ التوتر في التصاعد بين السلطان أبو العباس أحمد و الأمير عبد الرحمن بن أبي يفلوسن، إذ حرص الأمير عبد الرحمن على ضم بعض الأجزاء التابعة لسلطان فاس، كعمالة صنهاجة و دكالة، الأمر الذي دعا إلى الحرب بين الطرفين و انتهت هذه الحرب، باستيلاء السلطان أبي العباس أحمد على مراكش و قتله للأمير عبد الرحمن بن أبي يفلوسن، في آخر جمادى الثانية سنة 784هـ.

فتح مدينة تلمسان و تخريبهاعدل

يقول المؤرخ الناصري في الاستقصا: « لما نهض السلطان أبو العباس إلى مراكش و حاصر بها عبد الرحمن بن أبي يفلوسن خالفه إلى المغرب أبو حمو بن يوسف الزياني في جمع من أولاد حسين عرب معقل و ذلك بإغراء عبد الرحمن المذكور فدخلوا إلى أحواز مكناسة و عاثوا فيها ثم عمدوا إلى مدينة تازا فحاصروها سبعا و خربوا قصر الملك هنالك و مسجده المعروف بقصر تازروت وبينما هم على ذلك بلغهم الخبر اليقين بفتح مراكش و قتل الأمير عبد الرحمن فأجفلوا من كل ناحية و مر أبو حمو في طريقه إلى تلمسان بقصر و نزمار بن عريف السويدي في نواحي بطوية المسمى بمرادة فهدمه و وصل السلطان أبو العباس إلى فاس فأراح بها أياما ثم أجمع النهوض إلى تلمسان فانتهى إلى تاوريرت و بلغ الخبر إلى أبي حمو فاضطرب رأيه و اعتزم على الحصار و جمع أهل البلد عليه فاستعدوا له ثم بدا له فخرج في بعض تلك الليالي بولده و أهله و خاصته و أصبح مخيما بالصفيصف فأهرع أهل البلد إليه بعيالهم و أولادهم متعلقين به تفاديا من معرة هجوم العسكر عليهم فلم يزعه ذلك عن قصده و ارتحل ذاهبا إلى البطحاء ثم قصد بلاد مغراوة فنزل في بني بو سعيد قريبا من شلف و انزل أولاده الأصاغرة و أهله بحصن تاجحمومت و جاء السلطان أبو العباس إلى تلمسان فملكها و استقر بها أياما ثم هدم أسوارها و قصور الملك بها بإغراء وليه ونزمار جزاء بما فعله أبو حمو في تخريب قصر تازروت و حصن مرادة ثم خرج من تلمسان في اتباع أبي حمو و نزل على مرحلة منها و هنالك بلغه الخبر بإجازة موسى بن أبي عنان من الأندلس إلى المغرب و أنه خالفه إلى دار الملك فانكفأ راجعا عوده على بدئه و رجع أبو حمو إلى تلمسان فاستقر ملكه بها ...».

خلع السلطان أبو العباس أحمد (دولته الأولى)عدل

عندما هاجم السلطان أبو العباس أحمد صاحب تلمسان أبا حمو الزياني و استولى على عاصمة ملكه أحس الغني بالله بخطورة الموقف لذا قرر إعادة الدولة المرينية إلى ما كانت عليه من صراع داخلي فاستغل فرصة غياب السلطان في تلمسان و خلاء دار الملك في فاس من المدافعين حيث جهز موسى بن السلطان أبي عنان الذي كان من المقيمين عنده من أمراء المرينيين و اسوزر له مسعود بن رحو بن ماسي و بعثه للمغرب، و لما نزل موسى بن أبي عنان إلى سبتة استولى عليها و سلمها للغني بالله بن الأحمر و اتجه بعد ذلك إلى فاس فدخلها في العاشر من ربيع الأول سنة 786هـ. لما وصلت أنباء الإنقلاب إلى السلطان أبي العباس أحمد في تلمسان عاد مسرعا إلى المغرب و توقف بتازا أربعة أيام، ثم تقدم بعد ذلك إلى الموضع المعروف بالركن و خلع يوم الأحد ثلاثين لشهر ربيع الأول من عام 786هـ، و كانت دولته الأولى عشرة أعوام و شهرين و في تازا قبض على أبي العباس أحمد و سيق إلى السلطان الجديد موسى بن أبي عنان، الذي قيده، و أرسله مصفدا إلى الغني بالله بن الأحمر في الأندلس، أما وزيره محمد بن عثمان فتم القبض عليه، و سيق إلى فاس حيث صودرت أمواله، و قتل ذبحا بمحبسه.

بيعة السلطان أبو العباس (دولته الثانية)عدل

بعد أن أذعن الوزير مسعود للطاعة على شرط أن يبقى وزيرا فقد خلع الواثق بالله ثم خرج إلى السلطان أبي العباس[؟] فبايعه و تقدم أمامه فدخل داخل ملكه يوم الخميس خامس رمضان 789هـ و لحين دخوله قبض على الواثق بالله فقيده و بعث به إلى طنجة فقتل بها بعد ذلك. و بويع البيعة العامة يوم السبت السابع من رمضان سنة 789هـ لمضي ثلاث سنين و خمسة أشهر و ستة أيام من خلعه.

نكبة الوزير مسعود بن ماساي و مقتلهعدل

كما جاء في الاستقصا : « و لما ملك أمر نفسه - السلطان أبو العباس - قبض على الوزير ابن ماساي و على إخوته و حاشيته و امتحنهم امتحانا بليغا فهلكوا من العذاب ثم سلط على مسعود من العذاب و الانتقام ما لا يعبر عنه و اعتد عليه بما كان يفعله في دور بني مرين النازعين عنه إليه فإنه كان متى هرب منهم أحد عمد إلى بيوته فنهبها فأمر السلطان أبو العباس بعقابه في أطلالها فكان يؤتى به إلى كل بيت فيها فيضرب عشرين سوطا إلى أن برح به العذاب و تجاوز الحد ثم أمر به فقطعت أربعته فهلك عند قطع الثانية وذهب مثلا للآخرين».

تدخل بني مرين في شؤون بني الأحمرعدل

أصبح للسلطان أبو العباس أحمد شيء من الحرية في إتخاذ قراراته بعد وفاة سلطان غرناطة الغني بالله محمد الخامس بن يوسف سنة 793هـ / 1391 م، و عكس المرينيون الوضع و بدأوا يتدخلون من جانبهم في شؤون بني الأحمر[؟]، و في باطنهم الإستيلاء على مملكة غرناطة حيث دبر سلطان فاس أبو العباس أحمد مؤامرة أودت بحياةأبي الحجاج يوسف الثاني خليفة الغني بالله، قال المؤرخ محمد عبد الله عنان في كتابه دولة الإسلام في الأندلس نقلا عن الاستقصا : « و توفي السلطان يوسف في أوائل سنة 797هـ / 1394 بعد حكم قصير لم يدم سوى ثلاثة أعوام و بضعة أشهر. و قيل إنه توفي مسموما على أثر مكيدة دبرها سلطان المغرب أبو العباس المريني لإهلاكه، و ذلك بأن أرسل إليه هدايا بينها معطف جميل منقوع في السم، فلبسه يوسف و مسه أثناء ركوبه و هو عرقان، فسرى إليه السم و توفي، و هي رواية تحمل طابع الخيال المغرق.

استيلاء السلطان أبي العباس على تلمسانعدل

يقول المؤرخ الناصري في الاستقصا: « كان السلطان أبو حمو بن يوسف الزياني قد عاد إلى تلمسان و ثبت قدمه بها كما قلنا إلى أن خرج عليه ابنه أبو تاشفين آخر سنة ثمان و ثمانين و سبعمائة فوقعت بينهما حروب و شرق أبوه بدائه ثم عادت له الكرة عليه في أخبار طويلة فاستمد أبو تاشفين السلطان أبا العباس فأمده بابنه الأمير أبي فارس و وزيره محمد بن يوسف بن علال عقد لهما على جيش كثيف من بني مرين و غيرهم فانتصر أبو تاشفين على أبيه فقتله و بعث برأسه إلى السلطان أبي العباس ثم تقدم فدخل تلمسان آخر سنة إحدى و تسعين و سبعمائة و استمر بها مقيما لدعوة السلطان أبي العباس فكان يخطب له على منابر تلمسان و يبعث إليه بالضريبة كل سنة كما شرط على نفسه عند توجيه العساكر معه و استمر على ذلك إلى أن مات سنة خمس و تسعين و سبعمائة فتغلب على تلمسان أخوه الأخير يوسف بن أبي حمو و لما اتصل الخبر بالسلطان أبي العباس خرج من الحضرة إلى تازا و من هنالك بعث ابنه الأمير أبا فارس في العساكر إلى تلمسان فاستولى عليها و أقام فيها دعوة والده وفر يوسف بن أبي حمو إلى بعض الحصون فاعتصم به...».

وصول هدية صاحب مصر الظاهر برقوق إلى السلطان أبي العباسعدل

كما جاء في الاستقصا : « كان العلامة الرئيس ولي الدين ابن خلدون قد استوطن في آخر عمره مصر القاهرة و نزل من سلطانها بالمنزلة الرفيعة قال رحمه الله و كان يوسف ابن علي بن غانم أمير أولاد حسين من معقل ثم من أولاد جرار منهم قد حج سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة و اتصل بصاحب مصر الملك الظاهر برقوق أول ملوك الجراكسة من الترك قال فتقدمت إلى السلطان المذكور فيه و أخبرته بمحله من قومه فأكرم تلقيه و حمله بعد قضاء حجه هدية إلى صاحب المغرب يطرفه فيها بتحف من بضائع بلده على عادة الملوك فلما قدم يوسف بها على السلطان أبي العباس أعظم موقعها و جلس في مجلس حفل لعرضها و المباهاة بها وشرع في المكافأة عليها بمتخير الجياد و البضائع و الثياب حتى إذا استكمل من ذلك ما رضيه و عزم على بعثها مع يوسف بن علي حاملها الأول و إنه يبعثه بها من موضع مقامه بتازا اخترمته المنية دون ذلك ».

وفاة السلطان أبو العباس أحمدعدل

توفي السلطان أبو العباس أحمد إثر مرضه ليلة الخميس سابع محرم عام 796هـ بتازة حيث كان يشارف من هناك أخبار حملة أرسلها بقيادة ولده أبا فارس، و وزيره صالح بن أبي حمو، لاستعادة النفوذ المريني بالمغرب الأوسط. و بعد ذلك سيق إلى فاس فدفن بالقلة و له تسع و ثلاثين سنة و كانت دولته الثانية هذه سبع سنين.

نظم السلطان أبو العباس أحمدعدل

كان السلطان أبو العباس شاعرا بديع التشبيه فمن نظمه قوله:

أما الهوى يا صاحبي فألقتهو عهدته من عهد أيام الصبا
و رأيته قوت النفوس وحليها فتخذته دينا إلي و مذهبا
و لبست دون الناس منه حلةكان الوفاء لها طرازا مذهبا
لكن رأيت له الفراق منغصا لا مرحبا يتفرق لا مرحبا

ومن أخبار السلطان أبي العباس ما حكاه في نفح الطيب أن الأديب الكاتب أبا الحسن علي ابن الوزير لسان الدين بن الخطيب كان مصاحبا للسلطان أبي العباس هذا فحضر معه ذات يوم في بستان فيه ماء وقد أبدى الأصيل شواهد الاصفرار وأزمع النهار لما قدم الليل على الفرار فقال السلطان أبو العباس لما لان جانبه و سألت بين سرحات البستان جداو له و مذانبه.

يا فاس أني وأيم الله ذو شغفبكل ربع به مغناه يسبيني
و قد أنست بقربك منك يا آملي و نظرة فيكم بالأنس تحييني

فأجابه أبو الحسن ابن الخطيب بقوله المصيب

لا أوحش الله ربعا أنت زائرهيا بهجة الملك والدنيا مع الدين
يا أحمد الحمد أبقاك الإله لنا فخر الملوك و سلطان السلاطين

و من أخباره أيضا أن كاتبه أبا زكرياء يحيى بن أحمد بن عبد المنان دخل عليه عشاء فقال له أنعم الله صباح مولانا فأنكر السلطان ذلك و ظن أنه ثمل فتفطن أبو زكرياء لما صدر منه وتدارك ذلك فأنشد مرتجلا

صبحته عند المساء فقال لي ماذا الكلام و ظن ذلك مزاحا
فأجبته إشراق وجهك غرني حتى توهمت المساء صباحا

المراجععدل

المصادرعدل

  • [1] المؤرخ الوزير لسان الدين بن الخطيب.

انظر أيضاعدل