افتح القائمة الرئيسية

آنا ليوبولدوفنا

آنا ليوبولدوفنا (الروسية:А́нна Леопо́льдовна؛ 18 ديسمبر 1718 - 19 مارس 1746)؛ ولدت باسم إليزابيث كريستينه من مكلنبورغ-شفيرين، وأيضا عرفت باسم آنا كارلوفنا (А́нна Ка́рловна)[3]؛ خلال وصايتها على ابنها الإمبراطور إيفان السادس في 1741.[4]

الدوقة الكبرى آنا ليوبولدوفنا
Anna Leopoldovna by L.Caravaque (after 1733, Tropinin museum).jpg

حاكمة روسيا
الفترة 8 نوفمبر 1740 - 6 ديسمبر 1741
العاهل إيفان السادس
معلومات شخصية
الميلاد 18 ديسمبر 1718[1][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
روستوك  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 19 مارس 1746 (28 سنة)[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
سبب الوفاة اضطراب النفاس  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Russia.svg
الإمبراطورية الروسية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
أسماء أخرى إليزابيث كريستينه
الزوج الدوق أنطون أولريخ من براونشفايغ (1739–)  تعديل قيمة خاصية الزوج (P26) في ويكي بيانات
أبناء إيفان السادس،  وإيكاترينا أنطونوفيتش من براونشفايغ،  وأليكسي أنطونوفيتش من براونشفايغ،  وإليزافيتا أنطونوفنا من براونشفايغ،  وبيوتر أنطونوفيتش من براونشفايغ  تعديل قيمة خاصية الابن (P40) في ويكي بيانات
الأب كارل ليوبولد دوق مكلنبورغ-شفيرين  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
الأم إيكاترينا إيفانوفنا  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
عائلة آل مكلنبورغ  تعديل قيمة خاصية الأسرة (P53) في ويكي بيانات
معلومات أخرى
المهنة ملكة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الجوائز

السيرة الذاتيةعدل

ولدت آنا ليوبولدوفنا في روستوك، دوقية مكلنبورغ-شفيرين[4] بحيث أنها ابنة الوحيدة لـ كارل ليوبولد وزوجته ايكاترينا من روسيا ابنة الكبرى لـ إيفان الخامس قيصر روسيا الأخ الأكبر والحاكم المشترك مع شقيقه بطرس الأكبر، وبسبب أن إيفان كان يُعاني من توزان عقلي وكان غير لائق للحكم؛ بذلك أُعتبرت كل السلطة في يد بطرس الأكبر، الذي كان بمثابة الوالد لها وبحث عن كل اهتمامها طوال حياتها.

كانت ايكاترينا الزوجة الثالثة لـ كارل ليوبولد الذي طلق كلاً زوجتيه السابقيتين بعد زواج قصير للغاية (أقل من عامين لكل منهما)، كانت ايكاترينا هي الزوجة الوحيدة التي انجبت له طفل، وكانت إليزابيث هذه الطفلة الوحيدة، في 1721 مع بلوغ السن الثالثة أصبحت والدتها حاملاً للمرة الثانية، ولكن الطفل أصبح ميتاً وبحلول ذاك الوقت أصبح الزواج صعباً وفي ورطة، فرت ايكاترينا بصبحة ابنتها إليزابيث نحو بلاط عمها بطرس الأكبر في سان بطرسبرغ، وبذلك نشأت إليزابيث في روسيا لبقية حياتها، وكان لها اتصال بسيط مع والدها في ألمانيا.

 
زوجها أنطون أولريخ

مع وفاة بطرس الثاني المفاجئة في 1730 أخر عضو ذكر في أسرة رومانوف، بدأت المناقشات حول من سيرث العرش، كانت والدتها من المرشحين المحتملين، ومع ذلك قد تم تمرير العرش ولعدة أسباب إلى خالتها الصغرى آنا إيفانوفنا التي أصبحت الإمبراطورة الجديدة ومع ذلك كانت أرملة وبلا أبناء مع شقيقة واحدة على قيد الحياة ايكاترينا، وكانت إليزابيث ابنة الوحيدة لايكاترينا وبذلك كان منصبها مهما جداً في البلاط، ومع ذلك في 1733 تحولت إليزابيث إلى الكنيسة الروسية الأرثوذكسية وحصلت على اسم آنا ليوبولدوفنا تكريماً لخالتها آنا إيفانوفنا ووالدها كارل ليوبولد دوق مكلنبورغ-شفيرين، ومع اعتناقها المذهب الأرثوذكسي أصبحت مقبولة أن تصبح وريثة العرش، ولكنها لم تعلن كذلك أبداً من قبل خالتها، ومع عام 1739 أصبحت متزوجة من الدوق أنطون أولريخ من براونشفايغ-فولفنبوتل[4] ابن شقيقة الإمبراطورة إليزابيث كريستين وذلك لتعزيز علاقات بين النمسا وروسيا، كان أنطون أولريخ يعيش في روسيا منذ 1733 للتعرف على زوجته المستقبلية مع بعضهم البعض بشكل أفضل.

في 5 أكتوبر 1740 تبنت الإمبراطورة آنا ابنهما الوليد إيفان واعلانه كوريث للعرش الروسي،[3] وفي 28 أكتوبر بعد بضعة أسابيع من الإعلان توفيت الإمبراطورة، تاركة التوجيهات بشأن الوصاية لمقربها إرنست بيرون دوق كورلاند،[4] ومع ذلك بيرون جعل نفسه هدفاً للشعب الروسي،[3] وأيضا هدد بنفيها هي وزوجها نحو ألمانيا، ومع ذلك لم تجد صعوبة في الانقلاب علية والإطاحة به، وبذلك استطعت تولت الوصاية في 8 نوفمبر، وحصلت على لقب الدوقة الكبرى، تم القبض على بيرون وتجلى أمام قدميها بالعفو عن حياته.[5]

 
مقربتها جولين فون ميندغنا حاملة الإمبراطور الصغير إيفان السادس.

كانت آنا تعرف القليل عن شخصيات التي كان يجب التعامل معهم، لم تكن التعرف عن اتفاقات الحكومية وسياساتها، وكانت تتشاجر بسرعة مع مؤيديها الرئيسيين،[4] ويقال عنها أجرت تحقيقاً في صناعة ملابس الجيش عندما وجد أن الزي الرسمي للجيش كان ذو جودة رديئة، وعندما كشف التحقيق عن الظروف غير الإنسانية، أصدرت مراسيم تقضي بحد الأدنى للأجور وحد الأقصى لساعات العمل في تلك الصناعة، فضلاً عن إنشاء منشآت طبية في كل مصانع الملابس، وأيضا قادت انتصار باهراً على الإمبراطورية السويدية في معركة فيلمانستراند.

كانت آنا لديها علاقة حميمة مع مقربتها جوليا فون ميندغنا ومع السفير السكسوني الكونت موريتس تسو لينار،[6] في حين بذل زوجها قصارى جهده لتجاهل علاقاتها الغرامية[6] فبعد أن أصبحت الوصية تم تهميش أنطون أولريخ بحيث أُجبر للنوم في قصر أخر، وإما هي أخذت للنوم إما مع ميندغنا أو لينار أو مع بعضهم،[7] وعلى مابيدو أن الدوق الأكبر كان يشتكي بأنه مكتئب ولكنه دوما يتم أرساله إلى نقطة مجهولة،[7] أقترحت آنا تزويج لينار من ميندغنا لتوحيد الشخصين الأقرب لها في العالم معاً،[8] ومع ذلك تسبب علاقتها الحمية مع ميندغنا في إثارة اشمئزاز في روسيا.

في ديسمبر 1741 دبرت قريبتها إليزافيتا بيتروفنا بدعم من بعض الحرس الإمبراطوري إنقلاباً على الإمبراطور الصغير إيفان وأيد سفيرا فرنسا والسويد إنقلاب إليزافيتا من خلال رشوة العديد من الضباط الحرس الإمبراطوري،[9] بحيث أن سياسات آنا كانت موالية للبريطانيين والنمساويين.

قاد النظام الجديد آنا وأسرته ومعها الإمبراطور المخلوع نحو داوغافغريفا بالقرب من ريغا، ولكن مع مؤمراة في 1744 تم نفيهم مرة أُخرى إلى خولموغوري على البحر الأبيض وأيضا تم فصل الإمبراطور المخلوع عنهم ولم يروه مرة أُخرى أبداً، توفيت آنا في نهاية المطاف بسبب حمى النفاس في 19 مارس 1746 بعد تسعة أيام من ولادة ابنها الأخير أليكسي بعد أربعة سنوات من الحبس،[4][10] في حين بقيت أسرتها مسجونة لفترة طويلة، وبعد ثمانية عشر في ليلة 25 يوليو 1764 قُتل ابنها البكر في قلعة شليسلبورغ بعد حياكة مؤامرة تحاول تحريره من معتقله، وبعد 10 سنوات من مقتل ابنها توفي زوجها أيضا خولموغوري بعد أن أصبح أعمى في 4 مايو 1774،[11] وبعد ثمانية سنوات في 30 يونيو 1780 تم تحرير أبنائها المتبقيين[12] لعند عمتهم ملكة الدنمارك-النرويج الأرملة واستقروا في هورسينس بـ يوتلاند بحيث عاشوا في راحة نسيباً تحت الإقامة الجبرية لبقية حياتهم تحت وصاية عمتهم وعلى حساب الإمبراطورة ايكاترينا الثانية، أكبرهم فقط ولدت قبل اعتقال بضعة شهور واقتيدت مع عائلته إلى الحبس، في حين الثلاثة الأخرون ولدواً جميعاً أثناء الأسر وبالتالي لم يعتادوا على الحياة الإجتماعية،[13] وحتى بعد حصولهم على الحرية لم يتمكنوا على اتصال مع أشخاص خارج بلاطهم، جميع أبنائها لم يتزوج قط، وبالتالي لم يتركوا ذرية.

الذريةعدل

 
إيفان السادس
 
صور ظلية لأبنائها الرابعة:إيكاترينا، إليزافيتا، بيتر، أليكسي.

انجبت آنا لأنطون خمسة أبناء:-

المراجععدل

  1. أ ب معرف شخص في النبلاء: https://tools.wmflabs.org/wikidata-externalid-url/?p=4638&url_prefix=http://www.thepeerage.com/&id=p10197.htm#i101963 — باسم: Elisabeth Karoline Christine von Mecklenburg-Schwerin — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  2. ^ معرف موسوعة بروكهوس على الإنترنت: https://brockhaus.de/ecs/enzy/article/anna-anna-leopoldowna — باسم: Anna (Anna Leopoldowna)
  3. أ ب ت EB 1878.
  4. أ ب ت ث ج ح EB 1911.
  5. ^ Moss 2001, p. 255.
  6. أ ب Moss 2001, p. 254.
  7. أ ب Troyat 2000, p. 99.
  8. ^ Troyat 2000, p. 101.
  9. ^ Cowles 1971, pp. 67-68.
  10. ^ "Anna Leopoldovna". Biographies. RusArtNet. 2016. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 25 أغسطس 2019. 'Nine days after Alexei’s birth, on 19 March 1746, Anna Leopoldovna died of post-natal fever at the age of twenty-seven in Kholmogory' 
  11. ^ On This Day (2019). "Famous people born in 1714". مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 25 أغسطس 2019. 
  12. ^ Kamenskiĭ & Griffiths 1997, p. 164.
  13. ^ Tetzlaff، Marie (1998)، Katarina den stora، صفحة [حدد الصفحة] [استشهاد ناقص]